Close Menu

    Subscribe to Updates

    Get the latest creative news from FooBar about art, design and business.

    What's Hot

    الإمارات والبحرين تعززان الشراكة الاقتصادية

    أبريل 13, 2026

    VR Point تطلق أول تجربة واقع افتراضي رباعية الأبعاد بتقنية التفاعل الجسدي الكامل في الإمارات العربية المتحدة

    أبريل 13, 2026

    الإمارات تخرج أقوى من الأزمة بروح وطنية موحدة

    أبريل 9, 2026
    • الصفحة الرئيسية
    • إتصل بنا
    بحر المعرفة – Bahr Elmarifaبحر المعرفة – Bahr Elmarifa
    • أخبار
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة
    • رياضة
    • ساعات
    • سياحة
    • سيارات
    • صحة
    • منوعات
    بحر المعرفة – Bahr Elmarifaبحر المعرفة – Bahr Elmarifa
    الرئيسية » أسوأ الأعمال الدرامية.. نيللي كريم.. منة شلبي.. منى زكي يخيبن آمال المشاهدين
    منوعات

    أسوأ الأعمال الدرامية.. نيللي كريم.. منة شلبي.. منى زكي يخيبن آمال المشاهدين

    أبريل 22, 2023
    فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني رديت

    يعاني جيل التسعينات في مجال الأعمال الفنية الدرامية ومن انخرط في العالم الخاص بعملاق كتاب السيناريو ورائدهم أسامة أنور عكاشة من انخفاض مستوى العروض الدرامية المنتجة، رغم أنها تتمتع بإمكانيات إنتاجية كبيرة وتقنيات فنية عالية. ويعود ذلك بشكل كبير إلى انخفاض جودة الحوارات والسيناريو، مما جعل الأعمال الدرامية المنافسة في شهر رمضان المبارك، وخاصةً بين ثلاثة من أبرز نجمات الفن، نيللي كريم، منة شلبي، ومنى زكي، مخيبة لآمال المشاهدين.

    أسوأ الأعمال الدرامية.. نيللي كريم.. منة شلبي.. منى زكي يخيبن آمال المشاهدين
    رغم أن مسلسل “عملة نادرة” يحمل بصمة النجاح من خلال تعاون مجموعة العدل والكاتب الدكتور مدحت العدل والمخرج المميز ماندو العدل، إلا أن القصة التي جرت أحداثها في إحدى نجوع مصر جاءت مخيبة للآمال. فالقصة نمطية، مطولة وركيكة في الحوار والمشاهد، كما أن الشخصية الرئيسية التي لعبتها نيللي كريم، تم المبالغة فيها في التصوير على أنها شخصية خارقة وغير متناسبة مع واقع المنطقة التي يجري فيها العمل. وإلى جانب ذلك، تم إبراز الشخصيات الصعيدية بشكل ساذج ومستفز في بعض الأحيان، وتم إقحام مسائل غير مترابطة عن العلاقة والفتن بين المسلمين والمسيحيين في مصر، وكان الأمر غير منطقي في إظهار مجتمع الصعيد كمجتمع يعيش بلا قانون وكأنه يقع في جزيرة معزولة، مما أدى إلى إحباط المشاهدين.
    مسلسل “تغيير جو” الذي جاءت بطلته منة شلبي، وبدت وكأنها منفصلة تماماً عن المسلسل، كأنها تؤدي دوراً في فترة إجازة من التمثيل، ولم تستطع الاستفادة من إمكانياتها الفنية القوية في أداء شخصيتها.
    صور مسلسل “تغيير جو” الحياة في بيروت بأنها سلسلة وجميلة، وهو ما يخالف تماماً الواقع المؤلم الذي يعيشه لبنان وشعبها الذي يعاني حتى اللحظة. فالدولة اللبنانية قد انهارت اقتصادياً وصحياً واجتماعياً وثقافياً، ومع ذلك، يصر المسلسل على استعراض جمال المدينة وسكانها، بدون أي تطرق إلى الواقع المرير.
    ومن المؤسف أن الممثلين اللبنانيين الذين شاركوا في العمل قدموا أداءً باردًا ومبالغًا فيه، ولم يظهروا أي إحساس بمعاناة بلدهم وشعبهم. وفي محاولة لإظهار التعاطف مع الشباب المصري الذي يهاجر إلى لبنان بحثاً عن فرصة عمل أفضل، تجاهل الكاتب العديد من الأمور المنطقية، مثل طبيعة تلك الوظيفة ومؤهلات الشاب أيمن ومهاراته والحد الأدنى للأجور وهو ما ذكر على لسان الشخصية أنه هرب من الوظيفة في بلاده التي لا يتجاوز فيها راتبه ال180 جنيهاً.
    وكذلك، تجاهل الكاتب الانجذاب الذي يشعر به كافة الرجال لشخصية شريفة التي لعبت دورها منة شلبي، والذي يبدو غير منطقيٍّ ولا يتماشى مع الواقع.
    تمثل منى زكي في مسلسل “تحت الوصاية” دوراً لا يختلف كثيراً عن أدوارها السابقة، حيث تجسد شخصية تحاول أن تجعل نفسها محور الأحداث، وتنجذب إليها جميع الرجال بدون سبب منطقي، ويتنافسون على فرض وجودهم في حياتها، وتنتهي الأحداث بشكل ساذج بمنولوج في المحكمة. تحاول منى زكي أيضاً تجسيد شخصية الأرملة المسكينة التي تبحث عن رزق أولادها، لكنها تفشل في إيصال المشاعر بسبب عدم تقديم أداء مقنع ومناسب. يظهر في المسلسل أيضاً العم الشرير الذي يتحول فجأة في نهاية المسلسل ليهتم بأولاد أرملة شقيقه، وتظهر صورة نمطية سلبية لرجال الأمن في اللقطات النهائية، دون علاقة بمضمون المسلسل.
    ثمرة هذا التنافس بين ثلاث نجمات كبيرات هي عدم تمكنهن من تقديم شخصيات فريدة وملهمة، فقد حاولن بشكل متكرر تقمص شخصية الفنانة نادية الجندي في أفلامها، دون مبرر وبطريقة سطحية، والإصرار على أنهن محور الأحداث ومغناطيس الرجال، في حين يعانين من الظروف القهرية والأسرية والعادات والتقاليد التي تحيط بهن، مما أدى خروج مسلسلات رمضان بنتيجة لم ينجح أحد!
    تاريخ الفن وذاكرة المشاهد لازالت تتذكر وتستمتع بأدوار العظيمة سيدة الشاشة الفنانة فاتن حمامة التي قدّمت ببساطة وعفوية كل الأدوار التي لعبتها هؤلاء النجمات، فقد لعبت سيدة الشاشة دور الصعيدية ودور البورسعيدية والدمياطية ودور الفتاة المصرية في لبنان. وفي نهاية سباق الأعمال الدرامية الرمضاني، بقيت ذاكرة المشاهد تتذكر الأسطورتين أسامة أنور عكاشة وفاتن حمامة، ولم يبقَ للمشاهد سوى الإحساس بالترحم عليهما.

    المقالات ذات الصلة

    النجم المصري عمرو دياب يتألق في ليلة أسطورية ويشعل موسم الكويت بحفل غير مسبوق

    ديسمبر 12, 2025

    عمرو دياب أسطورة الغناء العربي في قمة تألقه

    يوليو 31, 2025

    عمرو دياب يثبت أن الأسطورة لا تتوقف عن الإبداع والتجديد

    يوليو 3, 2025

    براد بيت يتألق في F1 ويثبت أنه نجم الأكشن بلا مجهود

    يوليو 1, 2025

    ليغو تطلق مجموعة فنية تجسد لوحة دوّار الشمس لفان جوخ

    مايو 6, 2025

    عمرو دياب.. أيقونة غنائية تتحدى الزمن

    أكتوبر 11, 2024
    الأخبار اليومية

    الإمارات والبحرين تعززان الشراكة الاقتصادية

    أبريل 13, 2026

    الإمارات تخرج أقوى من الأزمة بروح وطنية موحدة

    أبريل 9, 2026

    الإمارات تعزز مكانتها كمركز عالمي للتجارة

    أبريل 6, 2026

    دبي والهند تعززان الشراكة التجارية والاستثمارية

    أبريل 3, 2026

    أدنوك تجسد مرونة تشغيلية تعزز ريادة الإمارات

    أبريل 1, 2026

    الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل المهارات في سوق العمل

    مارس 31, 2026

    الصين تعزز مكانتها في سوق المعدات الطبية العالمي

    مارس 30, 2026

    أوروبا تسجل انخفاضاً في طلبات اللجوء خلال 2025

    مارس 29, 2026
    © 2023 بحر المعرفة | كل الحقوق محفوظة
    • الصفحة الرئيسية
    • إتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter